هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله

هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله وهل يعد أكثر خطورة عن ذي قبل إن سرطان الثدي من أكثر الأمراض التي تعاني منها النساء في المراحل العمرية المختلفة، ويختلف الأمر من حالة إلى أخرى إلا أن هناك حرص شديد ممن تمت إصابتهن على تلقي العلاجات اللازمة الفعالة التي تمنع حدوث أي مضاعفات محتملة بعد الاستئصال، ومن خلال موقع شقاوة سنجيب عن سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله أم لا من خلال الفقرات القادمة.

هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله

توجد بعض الدراسات الطبية التي أشارت إلى احتمالية عودة سرطان الثدي بعد علاجه بما يقرب من ١٥ عام، أما عن المعرضات إلى ذلك فهم النساء اللواتي قد تعرضن مسبقًا إلى أورام سرطانية كبيرة قد تمددت إلى العقد الليمفاوية، وتصل نسبة تعرضهم إلى عودة انتشار سرطان الثدي إلى 40٪.

بيد أن الفئة التي لم ينتشر فيها السرطان إلى العقد الليمفاوية تعتبر نسبة تعرضهم إلى عودته مرة أخرى لا تتعدى 10٪، وعلى جانب آخر، أشار بعض الباحثين إلى أن من تمت معالجتهم هرمونيًا هم الأقل عرضة لخطر الإصابة مكررًا بسرطان الثدي.

الغريب في الأمر هو بقاء الخلايا السرطانية خاملة لفترة طويلة بعد استئصالها ومن ثم بعد مرور سنوات طويلة تعود مرة أخرى بالخطر المحدق ذاته، بل واحتمالية انتشاره أكثر فأكثر.

من هنا كانت إشارة البعض إلى تلقي العلاج الهرموني للقضاء على سرطان الثدي لكونه أكثر فعالية في منع السرطان من العودة مرة أخرى، وعلى أي حال لا يخلو الأمر من الأضرار، فهناك آثار جانبية في جودة حياة المريض جراء العلاج الهرموني.

بعد الاستئصال يكون الهدف من العلاج الكيماوي أو الإشعاعي وكذلك الهرموني هو قتل أي خلايا سرطانية لضمان عدم عودتها مرة أخرى، لكن في بعض الحالات لا تتمكن تلك الطرق العلاجية من التخلص من كافة الخلايا السرطانية، وهو ما يشير إلى تأكيد الجواب بالإيجاب على سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع ورم الثدي الحميد

أعراض سرطان الثدي المتكرر

إن سرطان الثدي المتكرر هو الذي يعود بعد علاجه مرة أخرى، في حين أنه يتم العلاج بشكل جذري إلا أن هناك من الخلايا السرطانية ما يظل في مقاومة فيعيش ويعود مرة أخرى، وربما يحدث ذلك بعد مرور شهور أو سنين من العلاج وفي المكان ذاته الذي تم علاجه أو في أماكن أخرى وهو ما يسمى بالتكرار البعيد.

تتنوع الأعراض الدالة على عودة السرطان في الثدي بعد استئصاله، فيمكن أن يكون في نفس منطقة ظهوره الأولى، في النسيج المبطن لجدار الصدر، فيما يسمى بالنكسة الموضوعية والذي تتنوع أعراضه على النحو التالي:

  • خروج إفرازات من حلمة الثدي
  • وجود التهابات في البشرة
  • تغيرات في جلد الثدي
  • ظهور كتلة صلبة في الثدي
  • وجود عقدة أو أكثر غير مؤلمة على جدار الصدر
  • ربما يكون هناك بعض التورم في العقد الليمفاوية تحت الذراع أو فوق عظمة الترقوة

بيد أن السرطان النقيلي وهو الذي يعود في مكان بعيد مغاير إلى المكان السابق يشير إلى أن الخلايا السرطانية قد انتقلت بدورها إلى أجزاء أخرى وانتشرت فيها، على الأغلب تنتقل من الثدي إلى الرئتين والعظام والكبد، أما عن الأعراض الدالة على ذلك فهي:

  • فقدان الشهية
  • التعرض إلى بعض النوبات المرضية
  • فقدان الوزن دون سبب لذلك
  • السعال المستمر
  • الصداع الشديد
  • آلام مستمرة ومتفاقمة مثل الظهر والصدر أو الورك
  • أحيانًا وجود صعوبة في التنفس

اقرأ أيضًا: أعراض سرطان الثدي بالصور الحقيقية

عوامل الخطر في عودة سرطان الثدي

بناء على إجابة سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله نشير إلى أن هناك عوامل تجعل بعض الحالات أكثر عرضة للإصابة مقارنة بغيرها، تتضمن ما يلي:

  • إذا كانت الحالة تعاني من السمنة المفرطة.
  • إذا كانت الخلايا السرطانية ذات خصائص معينة تجعلها لا تستجيب إلى العلاج الهرموني أو الإشعاعي وهو ما يطلق عليه سرطان الثدي الثلاثي السلبي.
  • في حالة عدم تلقي علاج الغدد الصماء لسرطان الثدي.
  • عندما يكون سرطان الثدي الالتهابي هو النوع الذي أصاب المرأة في السابق.
  • من تقل أعمارهن عن 35 عام هن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى بعد استئصاله.
  • من تمت إصابتهن بأورام ذات أحجام كبيرة في السابق.
  • في حالة لم تخضع الحالة إلى العلاج الإشعاعي بعد استئصال الورم.

ربما تتساءل كيف يمكن تدارك الأمر نشير إلى أن المتابعة المستمرة مع الطبيب بعد الانتهاء من علاج سرطان الثدي تكون هي الحل الأمثل، حيث إن الطبيب في أغلب الحالات سيقوم بتحديد أوقات لفحوصات المتابعة والتي يتأكد فيها من عدم وجود أي أعراض دالة على انتشار الخلايا السرطانية أو تنبئ بعودة سرطان الثدي مرة أخرى.

كيفية تقليل احتمالية سرطان الثدي المتكرر

هناك بعض الاستراتيجيات التي إن تم اتباعها تقل احتمالية التعرض إلى عودة الإصابة بسرطان الثدي مرة أخرى، ومنها ما يلي:

  • اتباع نظام غذائي صحي، يشتمل على الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه.
  • الابتعاد عن تناول الكحوليات.
  • الإقلاع عن التدخين والبعد عن أماكنه.
  • تناول أدوية بناء العظام تحت استشارة الطبيب.
  • الحفاظ على الوزن بوتيرة صحية دونما سمنة أو فقدان.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، حتى إن كانت بعض التمارين الخفيفة.
  • الخضوع إلى العلاج الهرموني بعد استئصال الثدي لمدة خمس سنوات.

اقرأ أيضًا: تمارين الذراع بعد عملية استئصال الثدي بالصور

الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي

ارتباطًا بتقديم ما يدور حول سؤال هل ينتشر سرطان الثدي بعد استئصاله، نشير إلى الفئات الأكثر عرضة إلى الإصابة نفسها، فسرطان الثدي لا يعد من قبيل الأمراض المعدية، إنما هناك أسبابًا بعينها هي التي تُنشئ احتمالية الإصابة، بيد أنه لا يوجد اتفاق على عوامل محددة للإصابة في الوقت ذاته.

ربما يكون الجنس والعمر هما العاملان الأكثر تحديدًا، ما نعنيه بإصابة النساء أكثر من الرجال، وإصابة من هم فوق 40 عام، على أن هناك عوامل أخرى تتجلى فيما يلي:

  • التعرض المفرط للإشعاع
  • السمنة المفرطة
  • استخدام الهرمونات فترة طويلة
  • قلة النشاط البدني
  • التعرض للدخان والكحوليات
  • وجود العامل الوراثي وما يخص سوابق الإصابة بالمرض
  • علاج ما بعد سن اليأس

على أن الأمر لا يرتبط بتلك العوامل فحسب، كذلك حتى في حالة السيطرة على تلك العوامل فإن هذا لا يخفض من خطر الإصابة سوى بنسبة 30٪ بجد أقصى.

تنتشر الرهبة بين النساء اللواتي قد أصبن مسبقًا بسرطان الثدي من عودة الإصابة مرة أخرى، إلا أننا نشير بإمكانية منع حدوث الأمر من خلال المتابعة المستمرة مع الطبيب.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا