حمل

هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع

هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع ؟ وهل هو مرحلة عابرة؟ الحزن والبكاء من الأمور التي تألم الشخص نفسيًا كثيرًا سواء المرأة أو الرجل، وقد تنتاب المرأة أثناء حملها وعند وصولها لشهرها السابع نوبات من الزعل والبكاء لا حال عدم قدرتها على التعبير عما بداخلها؛ لذا من خلال موقع شقاوة سنتعرف إذا كان الزعل والبكاء يؤثران فعلًا في الجنين.

هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع

هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع

الشهر السابع في رحلة الحمل عند المرأة هو شهر مهم تحدث فيه تغيرات كثيرة للمرأة، ومن أشهر ما تعانيه المرأة الحامل عند بلوغها شهرها السابع من الحمل هو الاكتئاب، وذلك بسبب التغيرات التي تطرأ عليها وعلى حياتها، فهي اقتربت من أن تنهي رحلة الحمل وتبدأ رحلة جديدة، وهي رحلة الأمومة بما فيها من متعة وأعباء في نفس الوقت؛ ففي هذا الشهر تكون المشاعر متضاربة فرحة وقلق، مسئولية وحب وحنان يضعهم الله في قلبها نحو طفلها.

ضمن إطار عرضنا لإجابة سؤال ” هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع؟”، تجدر الإشارة إلى أنه من الطبيعي بعد كل هذه التضاربات أن تمر ببعض المشاكل النفسية أو الاكتئاب، ولأنه وكما نعلن أن كل ما يحدث للأم يكون لطفلها نصيب منه؛ فحالة الأم النفسية تؤثر على طفلها، ولكن إذا كان الأمر هو مرحلة عابرة، وليس بها أي تغيرات أو أعراض شديدة مر الأمر بسلام.

اقرأ أيضًا: حزن المرأة الحامل يتسبب في زيادة جمال الجنين

تأثير الزعل والبكاء على الجنين 

إذا كانت الأم تعاني من الحزن والبكاء والتعرض للتوتر؛ فإن هذا يعود بالسلب على طفلها وليس وهو داخل رحمها بل بعد خروجه لعالمنا، فتكون الأم بسبب إفراطها في الحزن والبكاء قد ضرت طفلها دون أن تعلم، وفيما يلي سنعرض لكم ما قد يسببه البكاء والزعل في الطفل:

  • يمكن للحزن أن يجعل الطفل يولد بوزن منخفض عند الولادة.
  • يؤثر الحزن والبكاء على نمو الجهاز العصبي للمولود.
  • يمكن أن يعاني الطفل من مشاكل نفسية وعصبية بعد الولادة.
  • الحزن والبكاء في الشهر السابع يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالتوحد بعد الولادة.
  • ترتفع نسبة الولادة المبكرة لدى الأم التي تعاني من حالات الزعل والبكاء في شهرها السابع.
  • قد يتسبب الزعل والبكاء في الشهر السابع في وجود مشاكل في النطق في المستقبل
  • من الممكن أيضًا أن يحدث إجهاض للأم التي تعاني من نوبات الزعل والبكاء في الشهر السابع.

بذلك تكون إجابتنا على سؤال هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع هي نعم يؤثر ذلك وبشدة على الجنين.

أسباب حدوث الاكتئاب في الشهر السابع

بعد أن تعرفنا على إجابة سؤال “هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع؟”، علينا أن نعرف سبب هذه النوبات من الزعل والبكاء وبالذات في هذا الشهر حتى نتلافى هذه الأسباب حفاظًا على صحة الأم والجنين، فهي قد قطعت شوطًا كبيرًا في رحلتها مع الحمل ونريد أن تكمل الباقي من هذه الرحلة وهو القليل بسلام.

تجدر الإشارة إلى أن الشهر السابع هو أهم مرحلة من مراحل الحمل عند الأمهات، لأنه يعلن عن اقتراب ميعاد الولادة، والمرحلة التي تستعد فيها الأم لاستقبال مولودها، لذلك يجب أن يتم تهيئتها نفسيًا للدخول في هذا العالم الجديد، لأنه من الممكن أن تصاب الأم بالحزن ونوبات بكاء في هذه المرحلة للأسباب التالي ذكرها:

اقرأ أيضًا: تطعيم الحامل في الشهر السابع

1- عوامل وراثية

يدخل التاريخ العائلي والوراثة والجينات الوراثية كعوامل هامة لها دور كبير في إصابة الأم بالاكتئاب خلال فترة الحمل خاصة في شهورها الأخيرة من الحمل.

2- التعرض للضغوط النفسية

عندما تصل الأم  لشهرها السابع يكون لهذا مدلول نفسي على أن الأم قد مرت بمراحل كثيرة من الضغط النفسي والصحي والمادي، وبالأخص في ظل الظروف الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع، كما أنها تشكو من تغيرات جسدية كثيرة وتنتابها آلام جسدية  تكون سببًا في الألم النفسي.

يمكن أن تزيد فرصة حدوث هذا الضغط، للأم التي مرت بتجربة الحمل سابقًا، حيث إنها قد مرت بآلام الحمل والولادة في السابق؛ فاسترجاع هذه الآلام يسبب لها الحزن والاكتئاب.

3- الخوف من الولادة

يزداد شعور المرأة بالخوف من عملية الولادة كلما اقترب موعدها؛ لذلك تكون عرضة أكثر لاكتئاب الحمل في شهرها السابع، ويزيد ذلك مع توقعها للألم فيصيبها بالخوف والقلق والتوتر.

اقرأ أيضًا: هل زيادة حركة الجنين من علامات الولادة؟

4- الحرمان العاطفي

عندما يتم إهمال الأم في مراحل حملها وعدم إحاطتها بالرعاية اللازمة والحب، وإعطائها الشعور بأنها ليست وحيدة وأن هناك من يكون سندًا لها؛ فإنها تشعر بأنها وحيدة وستكون مسئولة عن طفل لا تعلم كيف تعامله وحدها.

فيزيد خوفها بشكل مبالغ فيه، فالمرأة قد خلقها الله ضعيفة وهذا الحمل هو مشقة زيادة على ما تحمله من مشقات؛ فيقول الله عز وجل في كتابه “حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ”.

5- التغيرات الهرمونية

تتعرض المرأة الحامل طوال فترة حملها لتغيرات هرمونية كثيرة، وتزداد هذه التغيرات كلما اقترب موعد ولادتها، أي في الشهر الأخيرة للحمل، حيث تتعرض الأم في هذه الفترة إلى زيادة هرمون البورلاكتين الذي يعمل على إدرار اللبن للمولود، كما يحدث ارتفاع في هرمون الاستروجين والبروجسترون؛ فارتفاعها هذا يسبب لها الحزن والتوتر.

كما أن الأم التي رزقها الله بمولود ذكر يزيد لديها إفراز نسبة هرمون التستوستيرون، وهو من الهرمونات التي تسبب زيادتها التوتر والعصبية الشديدة.

6- تحديد نوع الجنين

يحدث هذا النوع من الحزن عندما تكون الأم أو الأب يريدان نوع مولود ويرزقان بما ليس في رغبتهما، كما أنه في بعض المجتمعات والعربية بالأخص يميلون أكثر لإنجاب الذكور، وعند علمهم بأن المولود أنثى يصيبهم الإحباط، ويتسببون للأم بالكثير من الألم النفسي الذي يؤثر عليها وعلى الجنين.

اقرأ أيضًا: نصائح للحامل في الشهر السابع

 أوضحنا لكم إجابة سؤال “هل الزعل والبكاء يؤثر على الجنين في الشهر السابع؟”، كما تعرفنا على التغيرات التي يمكن أن تحدث للطفل نتيجة ذلك الأمر، والأسباب التي تنجم عنها؛ ونتمنى أن نكون قد قدمنا لكم الإفادة المرجوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى