ولادة

أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل

لا تعرف فئة كبيرة من النساء أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل وخاصةً تلك الفئة الي تجرب الحمل لأول مرة، وقد تعتقد أن هذا الانتفاخ المؤرق خطيرًا أو ربما يلحق الأذى بالجنين الصغير.

سنتعرف من خلال موقع شقاوة إلى الأسباب المؤدية لإصابة الحامل بالانتفاخ خلال بداية الثلث الأول من شهور الحمل، كما سنوضح لها كيف يمكنها الحد من هذه المشكلة وعلاجها.

أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل

قد تلاحظ المرأة في الفترة الأولى من الحمل وبالتحديد في الثلث الأول منه أي بدءًا من الشهر الأول وحتى الشهر الثالث، أن معدتها أو منطقة البطن لديها قد بدأت في الانتفاخ وتشعر بالانزعاج حيال هذه النفخة الغريبة، ولكن يجب على المرأة إدراك أن هذا الوضع طبيعي جدًا ويحدث لكل النساء بدءًا من الشهر الأول للحمل وحتى انتهاء الشهر الثالث وبداية الشهر الرابع.

أما السبب في ذلك فهو زيادة إفراز هرمون البروجسترون الأنثوي في جسم المرأة لكي يبدأ في تأدية دوره للحفاظ على الحمل، حيث يتسبب هرمون البروجسترون في ارتخاء أنسجة العضلات الملساء في جسم المرأة بما فيها عضلات الجهاز الهضمي، مما ينتج عنه تباطؤ عملية الهضم لكي يعطي الفرصة للعناصر الغذائية التي تتناولها الحامل أن تصل إلى الجنين.

هذا هو الجانب الإيجابي من هذا الأمر أما بالنسبة إلى الجانب السلبي من الموضوع فهو يتثمل بشعور المرأة بالانتفاخ وتحجر البطن، وذلك لكون الطعام يأخذ وقتًا وفترة أطول من المعتادة لكي يهضم مما يجعله يبقى فترة مدة أكبر في الأمعاء، مما يتيح الفرصة إلى الغازات بالتكون ومن ثم التراكم والإحساس بالتقلص العضلي في المعدة.

بالإضافة إلى ذلك أنه في خلال الثلث الأول من الحمل يبدأ الرحم في الاتساع والتمدد مما يشكل ضغطًا على المستقيم، حيث يترتب على ذلك فقدان التحكم في العضلات السفلية مما يؤدي إلى خروج الريح بشكل متكرر، هذا إلى جانب أن الإمساك واحدًا من أهم أعراض الحمل في بدايته وهو أيضًا من مسببات غازات البطن وانتفاخها.

اقرأ أيضًا: أسباب ألم البطن للحامل في الشهر الأول

علاج انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل

لا يعني أن أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل طبيعية أنه لا يمكن التخفيف من أعراضها قليلًا، ويمكن للمرأة الحامل التخفيف من حدة انتفاخ البطن في الثلث الأول من الحمل من خلال اتباع الآتي:

  • الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء والعصائر الطبيعية التي تحتوي على الألياف، لكونها تساعد كثيرًا في تيسير حركة الأمعاء لتفادي الإمساك إلى أقصى حد لكون الانتفاخ والغازات نتيجة طبيعية للإصابة به.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف الطبيعية التي تتحكم في زمام حركة الهضم وتسهل منها للحد من قوة الإمساك، لذا ينصح بإدخال الأطعمة التي تحتوي على الألياف في الوجبات الغذائية للحامل بشكل تدريجي، عن طريق تناول الحبوب الكاملة والخضروات الورقية.
  • تقليص عدد وكميات الوجبات اليومية لأنه كلما ازداد عدد مرات تناول الوجبات اليومية وكلما زادت كميتها، كلما كانت كمية الغازات التي سوف ينتجه هذا الطعام في المعدة والأمعاء أكبر، لذا ينصح بتناول وجبات صغيرة أو ثلاث وجبات متوسطة ومعتدلة الكمية على مدار اليوم لتخفيف العبء عن الجهاز الهضمي لتفادي حرقة المعدة أيضًا.
  • الانتباه إلى معدل سرعة مضغ الطعام وتناوله حيث إن تناول الطعام بشكل سريع، يتيح الفرصة إلى ابتلاع كمية أكبر من الهواء الذي يستقر في نهاية المطاف بداخل المعدة، ثم يقوم بتشكيل فقاعات من الهواء في الأمعاء مسببة للألم والانتفاخ في آن واحد، لذا ينصح بتناول الطعام بشكل بطيء أو بوتيرة أكثر راحة من أجل التخفيف عن المعدة والأمعاء.
  • الاسترخاء أثناء تناول الطعام بمعنى أن التوتر والقلق خلال تناول الوجبات الغذائية اليومية يضاعف كميات الهواء الداخلة إلى المعدة، لذا ينصح بأن ترتاح الحامل وتهدأ عند تناول الطعام وتأخذ نفسًا عميقًا مع أخذ قسط من الراحة يستغرق دقيقتين أو ثلاثة كفاصل أثناء تناول الوجبة الواحدة.
  • الحد من تناول الأطعمة التي تتسبب في تراكم الغازات في المعدة وحدوث الانتفاخ وعلى رأسها البقوليات، مثل الفاصولياء والفول ويمكن التقليل منه إلى أقصى حد ممكن وليس ترك تناوله نهائيًا، لكونه في النهاية مصدرًا غنيًا بالروتين.
  • التوقف عن تناول الأطعمة والأصناف التي تحتوي على خضروات تتسبب في الانتفاخ وتراكم غازات البطن مثل الكرنب أو القرنبيط أو البصل أو البروكلي، بالإضافة إلى الأطعمة المقلية والأطعمة التي تحتوي على صلصة بكميات كبيرة وكذلك الأطعمة السكرية.
  • تناول المشروبات الطبيعية الدافئة التي تعمل على إراحة المعدة وتخفيف العبء عن الأمعاء وتنظيم حركة الهضم مثل النعناع الطبيعي وكذلك الينسون والتليو والكراوية وشاي البابونج والشمر والزعتر.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الحمل الغزلاني

طبيعة الحمل في الشهر الأول

عندما تسأل المرأة عن أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل ونطرح الإجابة يجدر بنا أن نشير إلى طبيعة الحمل خلال الشهر الأول، لكي يتسنى للمرأة الحامل أن تفهم ما تمر به وجنينها خلال مطلع الثلث الأول من الحمل، ويتميز الشهر الأول من الحمل بالآتي:

  • زيادة معدل عدد مرات التبول.
  • الشعور بالدوار أو الدوخة.
  • الإصابة بالإمساك.
  • ظهور عروق صغيرة ذات لون أزرق في كلًا من البطن والساقين.
  • تورم الثدي بشكل طفيف.
  • اكتساب القليل من الوزن.
  • زيادة الإفرازات المهبلية.
  • حدوث بعض التغيرات في طبيعة الجلد مثل جفافه أو ظهور بثور خفيفة.
  • الشعور بحرقة في المعدة.
  • يصل طول الجنين في الرحم إلى حوالي ستة مللي مترات وخاصةً في نهايته.
  • تكون خلايا الدم وبداية عمل الدورة الدموية في جسم الجنين لكي يحصل على غذائه من أمه عن طريق المشيمة.
  • مواجهة الأم الحامل لبعض التقلبات المزاجية.

اقرأ أيضًا: تجربتي مع الحمل بعد الأربعين

من خلال التعرف إلى أسباب انتفاخ البطن في الشهر الأول من الحمل يجب التنويه بأنه ليس من المصرح للحامل، أن تستخدم أي نوع من أنواع الأدوية دون إذن الطبيب تفاديًا للإجهاض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى