حمل

نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس

من الممكن أن تشعر المرأة بنزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس، لكن الأمر لا يستدعي القلق طالما كان لا يصاحبه أي أعراض أخرى توجب التدخل الطبي لتجنب إصابتها بأي مضاعفات محتملة، على أن هناك بعض الإرشادات التي يجب وضعها في الاعتبار أثناء ممارسة العلاقة في فترة الحمل لا يجب تجاهلها، نوضح هذا الأمر من خلال موقع شقاوة.

نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس

إن العلاقة الزوجية لا تتسبب في حدوث أي آثار سلبية سواء للجنين أو الأم في فترة الحمل وهذا ما يجب التأكيد عليه بدايةً، فهناك السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين لحمايته، كذلك توجد المادة المخاطية التي تحيط بعنق الرحم، من هنا نرى أن نسبة من نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس يتعلق بالأم لا بجنينها وليس له علاقة بالحمل.

فلا داعي للقلق إن كان هناك بضع من قطرات الدماء خلال شهور الحمل الأولى بيد أن الأمر إن كان بعد الشهر الخامس من الحمل هنا يكمن القلق لذا لا يجب تجاهله بل هناك ضرورة لاستشارة الطبيب وأيضًا التوقف عن ممارسة العلاقة الزوجية.

بشكل عام لا توجد خطورة من وراء ممارسة العلاقة الزوجية في الشهر السادس من الحمل طالما لا توجد أي مشكلات تعاني منها المرأة، إلا أنه من الضروري التنويه على حرص المرأة على عدم الضغط على بطنها أو الاستلقاء على ظهرها لوقت طويل.. على أن هناك أسباب وراء نزول دم بعد العلاقة للحامل في الشهر السادس نذكرها فيما يلي:

1- الفحص المهبلي

الذي يعني أن الأم قد تعرضت إلى فحص داخلي للرحم من خلال المهبل، فهذا قد يكون من نتائجه نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل، كما أن الإكثار من ممارسة العلاقة الزوجية يصيب المرأة بالتعب والإجهاد على اختلاف الحالة، إلا أن منطقة المهبل تكون في فترة الحمل أكثر حساسية عن أي وقت آخر.

اقرأ أيضًا: ألم بالجماع أيام التبويض

2- زوائد عنق الرحم

خلال فترة الحمل ترتفع نسبة هرمون الاستروجين في الدم، الأمر الذي يستتبع ظهور بعض الزوائد على منطقة عنق الرحم، ولكن تكون تلك الزوائد من الرقة ما يتسبب في حدوث نزيف لمجرد الضغط عليها، لذا تتأثر بالضغط الناتج عن ممارسة العلاقة الزوجية.

3- زيادة معدل تدفق الدم

ما يعني كثرة التغذية الدموية، وهو الذي يحدث خلال فترة الحمل حيث يزداد تدفق الدم إلى المهبل ويصل إلى عنق الرحم، الأمر الذي يتسبب في حدوث ضغط على منطقة المهبل فربما يتسبب بدوره في نزول دم بعد ممارسة العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس.

4- زيادة الشعيرات الدموية

في فترة الحمل تزيد الشعيرات الدموية بشكل طبيعي حتى تلبي التغذية الدموية للجنين واحتياجات الرحم أيضًا، وتلك يتم تكوينها في المهبل وعنق الرحم، إلا أنها رقيقة جدًا وبالتالي من الممكن أن تتمزق بسهولة إن هي تعرضت إلى الضغط الناجم عن ممارسة العلاقة الزوجية.

5- مشاكل في المشيمة

ربما تتعرض الأم في بعض الحالات إلى المشاكل الصحية عندما تكون المشيمة ذات حجم أقل من حجم الجنين في الرحم الأمر الذي يتسبب في خروجها من جدار الرحم محدثة نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس، ومن الجدير بالذكر أنها في تلك الحالة تسمى باسم المشيمة المنزاحة.

6- تمزق الرحم

تلك الحالة التي تعد من أسباب نزول الدم بعد ممارسة العلاقة الزوجية في الشهر السادس من الحمل، لكنه من الأسباب الأكثر خطورة حيث يستدعي زيارة الطبيب لأن الأمر يتعلق هنا بالجنين، فيجب الإسراع في التدخل الطبي لحمايته.

7- حدوث الإجهاض

من أكثر الأسباب ندرة التي تفسر نزول الدماء بعد ممارسة العلاقة الزوجية في فترة الحمل، حيث يتعلق الأمر بحدوث الإجهاض مسبقًا وكذلك بمعاناة المرأة من ضعف عضلة الرحم، فهنا قد يكون الإجهاض محتملًا، في تلك الحالة يوصي الأطباء بالبعد عن ممارسة العلاقة حتى يتم ثبوت الحمل والاطمئنان على الجنين.

اقرأ أيضًا: إفرازات شفافة مع دم وقت التبويض

متى يجب زيارة الطبيب؟

علاوة على الأسباب السابقة فإن هناك أعراض معينة تعاني منها المرأة إلى جانب نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس وتلك الأعراض تستدعي اللجوء إلى الطبيب لتدارك الأمر قبل تفاقمه.. كما يلي:

  • إذا كان هناك حرقة شديدة عند التبول
  • في حالة معاناة المرأة من آلام مستمرة في البطن
  • الإصابة بالتهابات المهبل وعنق الرحم
  • المعاناة من القيء وغثيان الحمل
  • في حالة نزول الكثير من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية

نصائح ممارسة الجماع أثناء الحمل

لتجنب نزول دم بعد العلاقة الزوجية للحامل في الشهر السادس نشير إلى أن هناك عدة طرق للتحكم في الممارسة حتى لا يترتب عليها آثار لا يحمد عقباها، ومن تلك الطرق ما يلي:

1- ممارسة الأوضاع الأكثر راحة

لا توجد أوضاع بعينها تعد آمنة تمامًا على الحامل، لكن من الجدير بالذكر هو وجوب حرصها قدر الإمكان على عدم الضغط على البطن أثناء الجماع، وتجنب أي أوضاع حميمة تتسبب في الضغط المبالغ فيه على منطقة عنق الرحم والمهبل حتى لا تتسبب في الإصابة بالنزيف، على سبيل المثال الأوضاع التالية:

  • وضعية الفارسة، أي أن الزوجة تكون هي المتحكمة في العلاقة.
  • أن تستلقي الزوجة على ظهرها على طرف السرير، وقدميها تحيط بزوجها.
  • أن تستلقي الزوجة على جانبها وزوجها من الخلف، وهي من أفضل الأوضاع التي لا تتسبب في الضغط على البطن.

2- استعمال المزلقات المائية

يوصي بعض الخبراء بضرورة استعمال الزوجة لبعض المزلقات الحميمية التي تعمل على تقليل الاحتكاك، لتجنب الضغط على المهبل ولا يتسبب في حدوث نزيف، بيد أن ما ينصح به في تلك الحالة هو زيت جوز الهند.

اقرأ أيضًا: سبب وجع الرجلين للحامل في الشهر الثامن

متى يجب الامتناع عن العلاقة أثناء الحمل؟

علاوة على ما سبق هناك حالات بعينها لا يجب فيها سوى الامتناع التام عن ممارسة العلاقة أثناء الحمل، منها:

  • المشيمة المنخفضة
  • عدم كفاءة عمل عنق الرحم
  • في حالة الحمل بتوأم
  • عند الشعور بالمخاض قبل ميعاده الطبيعي
  • تسرب السائل الأمنيوسي
  • وجود نزيف مهبلي غير مبرر حدوثه

على كل حال، من الممكن الاستعاضة عن ممارسة العلاقة الزوجية من خلال الاستمتاع ببعض اللحظات الدافئة مع الزوجة، لمزيد من حصول المرأة على سلامتها وسلامة جنينها في فترة الحمل.

هناك تغيرات عارضة تحدث للمرأة في فترة الحمل خاصة إن كانت ناتجة عن ممارسة العلاقة، وهنا لا نشير الامتناع عن ممارستها في الحالات العادية إنما أخذ الحيطة من أي توابع توقع الخطر بالجنين وسلامته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى