أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي لا يمكن للطبيب وصفه دون أن يتمكن أولًا من معرفة السبب الأول لالتهاب الثدي، فالتهابات الثدي مشكلة تتأزم منها السيدات عمومًا، من شتى المراحل العمرية.

لذا سنتعرف الآن من خلال هذا الموضوع عبر موقع شقاوة إلى أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، حتى يتثنى لكل امرأة تعاني من تلك المشكلة، أن تتخلص من أعراضها المؤرقة بأقصى سرعة.

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

إن التهابات الثدي من المشاكل التي قد تصيب المرأة في أي مرحلة عمرية تمر بها، وعادةً ما يعتمد الأطباء في علاج التهابات الثدي إلى استخدام بعض أدوية المضاد الحيوي، ومن أفضل أنواع المضادات الحيوية لعلاج التهاب الثدي:

1ـ سيفاليكسين من أفضل المضادات الحيوية لعلاج التهاب الثدي

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

إن هذا العقار يصنف ضمن خانة أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، فهو لا يحتاج إلى التقيد بنوع معين من الغذاء، ويرجحه الأطباء لقدرته وفاعليته على التخفيف من حدة الالتهابات وخاصةً التهاب الثدي، فتأثيره الإيجابي يبدأ في خلال ثلاثة أيام من بدء استخدامه، ويمكن التوقف عن تناوله في حال زوال الأعراض.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي لغير المرضع

2ـ ديكلوكساسيلين أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

إن هذا المضاد الحيوي معروف بقدرته على التخلص من أنواع مختلفة من الالتهابات ولا سيما التهابات الثدي، فهو مقاوم جيد لأنزيم البنيسيللنياز، الذي تفرزه أنواع من البكتيريا ويتسبب في إفساد المضادات الحيوية البنسيلينية الأخرى، وينصح الأطباء دومًا بتناول جرعة هذا الدواء على معدة خاوية.

3ـ أوجمنتين

أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي

إن الأوجمنتين يعد عقارًا معروفًا لدى جميع الأطباء بفاعليته الكبيرة، فهو يساعد في غضون عشرة أيام من استخدامه، على القضاء تمامًا على التهابات الثدي وزوال أعراضه كافة، وينصح الأطباء بعدم استخدام أوجمنتين مضاد حيوي على معدة خاوية، حتى لا يؤثر على صحة جدار المعدة.

يجب علينا أن نوضح أن تلك الأدوية، هي أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، ولكن يحظر استخدامها أثناء فترة الحمل أو فترة الرضاعة، لأن المواد الكيميائية الفعالة في الدواء، تصل إلى الجنين عن طريق المشيمة أو عن طريق الرضاعة، مما قد يلحق الضرر البالغ به، والذي قد يصل إلى حد وفاته.

أسباب التهاب الثدي

إن معرفتنا لجميع أسباب التهاب الثدي، يسهل علينا أو على الطبيب المختص، عملية اختيار أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، ويجب أن نعلم أن السيدات المتزوجات هن الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الثدي، بينما تعد فئة الآنسات هن الفئة الأقل عرضة لها، وجميع أسباب التهاب الثدي تتلخص فيما يلي:

1ـ الدورة الشهرية

إن اقتراب موعد الدورة الشهرية يعد من أبرز أسباب الالتهاب المؤقت للثدي، فإبان نزول الحيض تحدث الكثير من التقلبات أو التغيرات الهرمونية، وأهمها انخفاض في مستوى هرموني البروجستيرون والاستروجين، مما يتسبب في احتقان كلا الثديين، يتسبب هذا التغير الهرموني في انتفاخ العقد الليمفاوية في الثدي مما يزيد من الإحساس بالألم.

بطبيعة الحال يبدأ التهاب الثدي الداخلي المؤلم في التلاشي شيئًا فشيئًا، كلما اقترب موعد نزول دماء الحيض، ولكن الألم يزول نهائيًا خلال أول يومين من الدورة الشهرية، وذلك الألم غالبًا ما يشمل الثديين معًا وقد يمتد حتى يصل إلى منطقة أسفل الإبط، والألم عادةً يزداد أو يصبح أكثر وضوحًا في منطقة الحلمتين مع انتفاخ أو تورم ملحوظ في الثدي.

2ـ الرضاعة الطبيعية

إن بدء المرأة في مرحلة الإرضاع ليس من الأمور الهينة على الإطلاق، فتلك المرحلة من أكثر المراحل إيلامًا للثدي عند المرأة، وأسباب التهاب كلا الثديين خلال عملية الرضاعة الطبيعية يرجع لأحد الأمور التالية:

التهابات القنوات اللبنية الثدي

في هذه الحالة يحدث للمرأة التهابًا في القنوات الحليبية المدرة للبن نتيجة للعدوى، وأحيانًا يصاحب التهاب الثدي أعراضًا أخرى غير ألم الثدي، فقد تكون الأعراض قريبة الشبه من أعراض نزلة الإنفلونزا، وربما يميل لون الثدي إلى الاحمرار مع الشعور بتصلب ملحوظ في إحدى أجزائه.

 احتقان الثدي

تلك الحالة يمكن تسميتها أيضًا بتحجر الثدي، ويحدث فيها امتلاءً للثدي عن آخره بالحليب بصورة مبالغ فيها، وقد يرجع السبب في ذلك إلى أمرين، الأول هو إنتاج الثدي للكثير من الحليب، والثاني هو انخفاض نسبة رضاعة الطفل عن معدلها الطبيعي، مما يتسبب في التهاب الثدي والشعور بألم فيه، فيمكن الضغط عليه لتفريغ بعض اللبن للتخفيف من حدة الالتهاب الناتج عن الضغط على الثدي.

التهاب الثدي بالعدوى الفطرية

إن الشعور بألم قوي في الثدي خلال وقت الرضاعة أو بعده مباشرةً، يعد دلالة واضحة على إصابة الثدي بالتهاب يسمى بالعدوى الفطرية، وفي هذه الحالة أيضًا يستمر الألم في الثدي بأكمله عمومًا وفي الحلمتين خصوصًا، كما يصاحب هذا الألم تشققًا لحلمة الثدي والإحساس بالحكة فيها، مع انتشار الطفح الجلدي حولها.

الوضعيات الخاطئة عند الرضاعة

إن وضع الطفل على الثدي من أجل الرضاعة بطريقة خاطئة، ينتج الشعور بالألم في الثدي، ويصبح الألم شاملًا للثديين معًا عند رفع الأم للطفل من على أحد ثدييها، ووضعه على الثدي الآخر بنفس الطريقة الخاطئة، فيجب استشارة الطبيب المختص لمعرفة الطريقة الصحيحة، التي يوضع بها الطفل على الثدي في وقت الرضاعة، لأن الاستمرار على هذه الحالة يعد سببًا في إصابة الثدي بالالتهاب.

اقرأ أيضًا: علاج تجمد الحليب في الثدي

3ـ حالات الحمل

إن الحمل يعد من أكثر أسباب التهاب الثدي ذيوعًا وانتشارًا، وهذا الأمر يعد طبيعيًا بسبب التغيرات الهرمونية التي تحدث للجسم خلال هذه المدة، فتلك التغيرات ما هي إلا تهيئة للجسم لكي يدخل في مرحلة الحمل والوضع والإرضاع، وعادةً ما يبدأ ألم الثديين في الظهور بدءًا من الأسبوع الثالث أو الأسبوع الرابع للحمل.

إن هذه الحالة قد ينتج عنها زيادة ملحوظة في حجم الثديين المصحوب بالألم، مما يتسبب في الشعور بتهيج وحكة في جلد الثديين والتهابه، ويمكن للمرأة التخفيف من حدة الألم بارتداء حمالة الصدر خلال النوم، لأنها تحجم من حركة الثدي مما يمنع احتكاكه بالملابس.

4ـ حدوث إصابة في الثدي

إن الثدي قد يتعرض إلى الإصابة نتيجة الاصطدام مثلًا بأحد الأجسام الصلبة، وتلك الحالة تحدث نتيجة اصطدام منطقة الصدر بالكامل خلال حادثة سير على سبيل المثال، أو ربما التعرض إلى إصابة رياضية أو السقوط على الصدر وبالتالي اصطدامه كليًا بالأرض الصلبة، فينتج عن ذلك كله الإحساس بألم في الثدي يصل إلى حد التهابه داخليًا أو خارجيًا.

في تلك الحالة يجب الرجوع إلى الطبيب، للاطمئنان إلى مدى شدة هذه الإصابة من بساطتها، كما يمكن استخدام الكمادات الدافئة أو الكمادات البادرة، لفترة تتراوح ما بين عشرة إلى خمسة عشر دقيقة، بالإضافة إلى تناول بعض المسكنات مثل الباراسيتامول، واستخدام بعض المضادات الحيوية.

5ـ التغيرات الهرمونية

إن أي تغير هرموني يحدث للمرأة خلال فترة الحمل، أو الدورة الشهرية أو الرضاعة أو حتى الفترة التي تعقب انقطاع الطمث، أو الوصول إلى سن البلوغ، كل ذلك يؤدي إلى الإحساس بألم أو وخز قوي في الثدي، ويعد من أبرز أسباب التهاب الثدي بسبب الاضطراب الهرموني، هو متلازمة ما قبل الحيض.

6ـ حمالة الصدر الغير داعمة

إن ارتداء حمالات الصدر الغير داعمة يعد من الأمور التي تتسبب في إصابة الثدي بالالتهاب بصورة كبيرة ومزعجة، فهي تؤدي إلى التصاق الثديين بجدار القفص الصدري، مما يؤدي إلى احتقان الثدي بالكامل، وخصوصًا تلك التي يتم ارتدائها خلال فترة ممارسة الرياضة.

7ـ الآثار الجانبية لبعض الأدوية

توجد بعض الأدوية التي يؤدي استخدامها إلى الشعور بألم واضح في الثديين، ومن أمثلة تلك الأدوية، أدوية علاج ارتفاع معدل ضغط الدم، والأدوية المضادة للاكتئاب والأدوية المانعة للحمل، وأدوية العلاج الهرموني وأدوية علاج أنواع العقم، تلك الأدوية جميعًا تعد التهابات الثدي من أشهر أعراضها الجانبية.

اقرأ أيضًا: طريقة الرضاعة الطبيعية لحديثي الولادة

8ـ جراحة الثدي

إن الخضوع لعملية جراحية في الثدي يؤدي إلى تشكل نسيج ندبي في الثدي، وعادةً ما يكون الألم قويًا عقب الجراحة مباشرة، ويخف تدريجيًا مع مرور الأيام، وربما يستمر الألم لفترة قد تصل إلى ستة أشهر متواصلة، وفي بعض الأحيان ينتج عن تلك الجراحات زيادة تحسس الثدي وإصابته ببعض الالتهاب.

هذا بالإضافة إلى الشعور بالألم في الثدي خصوصًا عند الضغط عليه، ويظهر الألم بشكل مضاعف عند رفع أحد الذراعين إلى ما فوق الرأس، ويمكن المحاولة في تخفيف هذا الألم باستخدام بعض الأدوية المسكنة، وممارسة بعض تمارين الاسترخاء والتأمل مع ضرورة ارتداء حمالة صدر داعمة.

9ـ استخدام اللولب

إن استخدام اللولب كأحد وسائل منع الحمل التركيبية، يتسبب في حدوث تغير هرموني في جسد المرأة مما ينتج عنه أيضًا الشعور بألم التهابات الثدي.

أعراض التهاب الثدي

إن معرفة أعراض التهاب الثدي تُيسر على الطبيب وصف أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، والتهاب الثدي عادةً ما يصاحب الإصابة به ظهور بعض الأعراض الطارئة، ومن بين تلك الأعراض:

  • زيادة درجة حرارة الثدي.
  • الشعور بحرقة قوية عند إرضاع الطفل.
  • خروج إفرازات غير طبيعية من الحلمة.
  • تكون خراج على جلد الثدي.
  • الشعور بالغثيان والرغبة الملحة في التقيؤ.
  • الإصابة بالحمى.
  • قشعريرة في الجسم.
  • خروج بعض القيح من الحلمة.
  • الإحساس بألم في الثدي.
  • تورم الثدي بشكل ملحوظ.
  • احمرار جلد الثدي.

الكشف عن التهاب الثدي وتشخيصه

إن المرأة التي تشك في إصابتها بالتهاب في الثدي، توجد أمامها أكثر من وسيلة للتأكد من طبيعة الأعراض التي طرأت عليها، ومن أفضل طرق الكشف عن التهاب الثدي:

  • عمل تحليل لهرمونات الأنوثة، وهما هرموني البروجيستيرون والاستروجين، لمعرفة نسبتها إذا كانت مرتفعة أو منخفضة.
  • عمل تحليل هرمون اللبن أو كما يسمى بهرمون البرولاكتين، لأن زيادة هرمون الحليب تؤدي إلى الإحساس بالألم القوي في الثدي.
  • الكشف على الثدي باستخدام الأشعة والموجات الفوق صوتية، للكشف عن وجود أي خلل في أنسجة الثدي.
  • الكشف عن احتمالية وجود ورم سرطاني في الثدي، وذلك باستخدام أشعة المامو جرام.
  • القيام بأخذ خزعة أو عينة من أنسجة الثدي، باستخدام إبرة مخصصة لذلك.
  • عمل تصوير إشعاعي للثدي.
  • عمل فحص للثدي باستخدام الأشعة السينية.
  • إجراء الفحص السريري التقليدي في عيادة الطبيب المختص.
  • سماع الوصف الدقيق للألم من قبل المريض إلى الطبيب المختص حتى يتم الكشف عن سبب الألم.

اقرأ أيضًا: أفضل مضاد حيوي للأطفال

الوقاية من التهاب الثدي

لا يمكننا أن نتمم الحديث عن أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي دون أن نتقدم ببعض النصائح الوقائية، التي تحد من احتمالية الإصابة بالتهاب في الثدي لسبب مرضي أو لسبب هرموني، وتلك النصائح تتمثل في:

  • التأكد من الطفل مطبقًا فمه بالكامل على الثدي عند الرضاعة.
  • عمل كمادات دافئة للثدي قبل عملية إفراغه.
  • تناول كميات وفيرة من السوائل وخصوصًا الماء.
  • ممارسة الرياضة بصفة مستمرة.
  • الإقلاع تمامًا عن التدخين.
  • عمل تدليك دافئ للثدي.
  • ارتداء حمالة الصدر الداعمة عند ممارسة الرياضة.
  • التوقف عن استخدام العلاجات الهرمونية.
  • الالتزام باتباع حمية غذائية صحية للتقليل من الوزن الزائد.
  • الامتناع عن التدخين وعن شرب الكحوليات.
  • أخذ قسط كافٍ من النوم المريح.
  • عمل الفحص الذاتي للثدي بصورة منتظمة.
  • تجنب ممارسة الرياضة العنيفة.
  • تجنب استخدام أدوية منع الحمل قدر المستطاع.
  • عمل فحص سريري، للكشف المبكر عن وجود أي كتلة غريبة في الثدي.
  • البعد عن تناول الأدوية التي تعمل وتؤثر بشكل مباشر على الهرمونات.
  • عمل فحص دوري لدى طبيب أمراض النساء كل عام أو كل ستة أشهر.
  • عدم استخدام أي أدوية من أي نوع دون أخذ الإذن من الطبيب المختص، لأنه قد ينتج عنها إصابة الثدي بالالتهاب.

بعد التعرف إلى أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الثدي، يجب على السيدات الحوامل والمرضعات اللاتي يعانين من التهابات الثدي أن يتجنبن استخدام أي أدوية دون إذن الطبيب.

قد يعجبك أيضًا
اترك تعليقا