فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل كثيرة ومتعددة حيث يتم من خلال الرضاعة إنشاء علاقات حميمة بين الأم ورضيعها، كما أن عملية الرضاعة لا تختص فوائدها على الرضيع فقط بل على الأم أيضًا.

لذا من خلال موقع شقاوة سوف يتم توضيح معظم التفاصيل المتعلقة بالأم ورضيعها من أجل العيش في حياة هادئة وسعيدة.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل

إن الرضاعة الطبيعية للطفل تعد المصدر الأساسي لإمداده بالعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم من أجل النمو واستمرار العمليات الحيوية بداخله، ولم تقتصر فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل على ذلك، فهناك العديد من الفوائد الأخرى والتي منها ما يلي:

  • حماية الجسم من الأمراض: حيث تقوم الرضاعة الطبيعية بمنع الإصابة بالأمراض المناعية، مثل مرض الربو، كذلك يتم الحماية من أمراض القلب وخفض نسبة الإصابة بمرض السكر وأيضًا تقوم الرضاعة الطبيعية بالمحافظة على الطفل من الأمراض المزمنة والأمراض السرطانية.
  • توفير الراحة للطفل من خلال توفير النوم الصحي والسليم أثناء فترة الرضاعة.
  • انخفاض فرصة الإصابة بمتلازمة موت الأطفال الرضيع.
  • القيام بتطوير وظائف الدماغ لدى الطفل حيث إن الرضاعة الطبيعية تعمل على زيادة مستوى الذكاء عند الطفل، لذلك هي تعد أفضل من الرضاعة الصناعية.
  • تعمل على تطوير وتحسين وظائف الجهاز الهضمي حيث أن لبن الأم يحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل الأحماض الأمينية والكورتيزون مما يقلل من التعرض للاضطرابات والالتهابات التي من الممكن أن يواجهها الطفل.
  • الأطفال يكونون أقل إصابة لمرض الربو والأكزيما.
  • تعزيز الجهاز المناعي: من خلال العناصر التي يحتوي عليها حليب الأم مثل الليزوزومات وغيرها من المواد التي تعمل على تقوية الجهاز المناعي.

فجهاز المناعة يعد بمثابة خط الدفاع الرئيسي عن الجسم ضد أي ميكروب يحاول أن يهاجم الجسم، وذلك من فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل التي تعمل بقاء الطفل بحالة صحية جيدة.

  • تعمل على تغذية وإمداد جسم الطفل بالاحتياجات الأساسية للاستمرار في النمو.

اقرأ أيضًا: كم مدة الرضاعة الطبيعية للطفل؟

فوائد أخرى للرضاعة الطبيعية

إضافةً إلى الفوائد الصحية التي سبق ذكرها يوجد العديد من الآثار الجانبية الأخرى التي تعود على الأم وطفلها نتيجة الرضاعة الطبيعية، ومنها الآتي:

  • أما بالنسبة لفوائد الرضاعة للأم فإنها تعمل على خفض الاضطرابات النفسية والعصبية التي من الممكن أن تتعرض لها الأم من خلال تقليل القلق والضغوط العصبية.
  • تنقص الأم في الوزن عن طريق زيادة معدل الحرق خلال فترة الرضاعة.
  • تقوية وتدعيم جسم المرأة بشكل عام واستعادتها للثقة بنفسها.
  • حماية الأم من الإصابة بمرض سرطان الرحم نتيجة إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يعمل على إعادة الرحم لشكله الطبيعي.
  • القيام بزيادة الترابط بين الأم والرضيع وخلق مشاعر الحب.
  • العمل على إفراز الهرمونات التي تزيد الشعور بالسلام النفسي مثل هرمون البرولاكتين.
  • تعتبر الرضاعة الطبيعية وسيلة للتباعد بين فترات الولادة عن طريق القيام بالرضاعة مرة كل 4 ساعات وعدم رضاعة الطفل صناعيًا.

بالإضافة إلى أن الرضاعة خلال فترة الليل مع استيقاظ الطفل أثناء الرضاعة يساعد على تقليل عملية التبويض عند المرأة.

  • تقلل من فرص إصابة الأم بهشاشة العظام على المدى الطويل بعد انقطاع عملية الطمث، حيث إن مرور المرأة بفترات الحمل والرضاعة يجعل جسمها يمتص الكالسيوم بمعدل أعلى من الطبيعي.
  • تحمي الرضاعة الطبيعية الأم من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية والمريء.
  • تقلل فرص الإصابة بأمراض القلب والضغط.

محتويات لبن الأم

كما سبق القول إن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل عديدة كذلك حليب الأم مفيد جدًا للطفل ويعود عليه بالكثير من الآثار الإيجابية الصحية، وذلك لأنه:

  • يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن التي يعتمد عليها غالبية وظائف داخل الجسم.
  • يحتوي على الأنزيمات التي تساهم في عملية هضم الغذاء.
  • مادة لها القدرة على مقاومة العديد من الميكروبات والجراثيم.
  • يتكون من مضادات حيوية تعمل على تقليل إصابة الطفل بالالتهابات في منطقة الأذن.
  • تقليل فرص تسوس الأسنان لأن نسبة السكر في حليب الأم أقل من الحليب الصناعي.
  • يتميز حليب الأم بأنه غير ملوث ولا يحتاج إلى عملية التعقيم، كما أن درجة حرارته جيدة ومناسبة للطفل الرضيع.

اقرأ أيضًا: الرضاعة بعد التوقف لمدة

نصائح لرضاعة طبيعية أفضل

يوجد بعض الممارسات والنصائح التي عند القيام بها من قبل الأم سوف يتم الحصول على فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل ومن هذه النصائح ما يلي:

  • التأكد من وضع الطفل الصحيح خلال عملية الرضاعة.
  • قرب الطفل من الأم بعد الولادة يساعد على بدء نزول الحليب.
  • تجنبي الإكثار من تناول حليب البقر في أول 6 شهور من بعد الولادة.
  • من الأفضل أن تتم عملية الرضاعة لمدة عامين للاستفادة من مميزات الرضاعة الطبيعية.
  • إن تناول الطفل أطعمة أخرى مع حليب الأم أثناء فترة الرضاعة فإن ذلك يقلل من اهتمامه بالرضاعة، مما يجعله يفقد العديد من الفوائد التي يتم الحصول عليها من خلال الرضاعة الطبيعية.
  • يمكن استخدام بعض الكريمات لترطيب منطقة الحلمة وتهدئتها وتقليل الشعور بالألم بها.
  • من الممكن القيام بعمل كمادات مياه دافئة حتى تساعد على تدفق الحليب عبر القنوات اللبنية.
  • لا يفضل إرضاع الطفل كلما قام بالبكاء فليس بكاءه دليل على الجوع، حيث إن من علامات الجوع عنده أنه يقوم بمص الأصابع أو الشفاه.
  • القيام بعملية الرضاعة من قبل الثديين وليس من خلال ثدي واحد فقط؛ لأن ذلك سوف يؤدي لخمول الغدد اللبنية في الثدي الذي لم يتم من خلاله إجراء الرضاعة.
  • التعامل الجيد مع الجروح التي قد تحدث في الحلمة لأنه في حالة الإهمال قد يتطور الأمر إلى وجود التهابات كبيرة في أنسجة الثدي.

حالات منع الرضاعة الطبيعية   

في بعض الحالات قد يصعب القيام بالرضاعة الطبيعية خوفًا على صحة الأم والطفل أيضًا، فقد يرجع سبب المنع إلى الآتي:

  • يقوم الطبيب بمنع الأم من القيام بعملية الرضاعة للطفل في حالة إذا كانت تعاني الأم من مشاكل صحية أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل مرض السكر أمراض ضعف المناعة.
  • أيضًا في حالة تناول الأم للمشروبات الكحولية أو أنواع أخرى من المخدرات.
  • الأم التي تم إجراء عملية جراحية لها في منطقة الثدي يصعب أيضًا قيامها بالرضاعة الطبيعية.
  • إذا كانت الأم مصابة بفيروس نقص المناعة البشري.
  • الحالة الصحية للأم، فهناك أمراض معدية قد تنتقل من الأم للطفل من خلال عملية الرضاعة.

فمن الأمراض التي إذا توافرت في الأم يجب امتناعها عن الرضاعة الطبيعية للطفل، مثل الإصابة بفيروس الخلايا الليمفاوية التائية سواء من النوع الأول أو الثاني.

  • أيضا في حالة تناول بعض الأدوية التي سوف تؤثر بالسلب عند وصولها للطفل من خلال حليب الأم مثل: الأدوية التي يتم أخذها لموانع الحمل، الأدوية المضادة للفيروسات، العلاج الكيماوي والأدوية النفسية كالمهدئات.

اقرأ أيضًا: معلومات عن الرضاعة الطبيعية

الجمع بين الرضاعة الطبيعية والصناعية

إن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل لا يمكن التغافل عنها إلا أن هناك بعض الحالات يتم فيها الجمع بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية ومن هذه الحالات:

  • عدم حدوث زيادة للوزن بالمعدل الطبيعي للطفل ولكن يجب أن الطبيب هو من يحدد ذلك خاصًة أن الطفل حديث الولادة يحدث له نقص مفاجئ في الوزن بعد الأسبوع الأول من الولادة.
  • في حالة عدم نوم الطفل بعد كل رضعة وإصابته بالإمساك، فإن ذلك دليل على عدم الشبع فيتم اللجوء إلى الرضاعة الصناعية بجانب الرضاعة الطبيعية.
  • إصابة الأم بمرض ما، مما يقلل من عملية الرضاعة الطبيعية فيتم في هذه الحالة الجمع بين النوعين من الرضاعة، ولكن كما سبق أن لا غنى عن الرضاعة الطبيعية حيث إن فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل لا نهاية لها.

إن الفائدة التي تعود على الأم والطفل من الرضاعة الطبيعية تجعلنا نعيد النظر قبل التوجه إلى الرضاعة الصناعية للطفل وفقد الكثير من فوائد الرضاعة الطبيعية.

قد يعجبك أيضًا
التعليقات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.