قصص وحكايات

قصة عن النظافة الشخصية للأطفال وأجمل قصتين

قصة عن النظافة الشخصية للأطفال نستطيع من خلالها غرس قيم النظافة والاهتمام بها في أطفالنا منذ نعومة أظفارهم، حتى ينشئوا عليها ويعتادوها وتصبح جزءً من أسلوب حياتهم، وهذا ما نسعى إليه من خلال سرد بعض القصص التي تناسب الأطفال عن النظافة الشخصية عبر موقعنا شقاوة

قصة عن النظافة الشخصية للأطفال

فيما يلي سنعرض قصتين تهدف لأهمية النظافة الشخصية وهما كالآتي:

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: النظافة الشخصية للأطفال: طريقة تعليم الأطفال قواعد النظافة الجديدة

1- قصة نونا والصابونة

قصة عن النظافة الشخصية للأطفال

تعد قصة نونا والصابونة أفضل قصة عن النظافة الشخصية للأطفال حيث كانت هناك فتاة تدعى نونا، وكانت تحب كثيرا اللعب مع الطيور والفراشات، كما كانت شديدة الشغف باللعب بالقوارب المصنوعة من الورق، كما كانت تحب اللعب في الرمال وبناء البيوت والقلاع الرملية، وقد كانت من شدة حبها لهذه الألعاب تقضي وقتاَ طويلاَ جداَ فيها!

وحين كانت تستغرق في اللعب كان ملابسها تتسخ جدا ويعلو وجهها ويديها الغبار والتراب، وكلما عادت إلى المنزل تنزعج أمها من مظهرها وتطلب منها أن تنظف نفسها وتبدل ملابسها، إلا أنها كانت ترفض وتبكي لأنها تكره الصابون.

وذات ليلة نامت نونا ورأت حلماً مزعجاً، حيث رأت الجراثيم الضارة تهاجم قلعتها وتحيط بها وتريد أن تؤذيها، كانت الجراثيم تطارد نونا وتريد اللحاق بها، وهي تحاول الهرب وتجري منها وهي تصرخ : النجدة،،، النجدة!

وبينما هي تجري وتطلب الاستغاثة إذا بها ترى ملك الفقاقيع (صابونة) يظهر أمامها، ويحاول طمأنتها ويخبرها أنه سيحميها من كل الجراثيم وسيقضي عليهم جميعاً، ثم راح يصدر أوامره لفقاعات الصابون بمهاجمة الجراثيم وقتلهم جميعاً، وعلى الفور يتقدم جيش الفقاقيع نحو الجراثيم ويطردها بعيداً.

ومنذ تلك الليلة تغير رأي نونا في الصابون ولم تعد تكره استخدام الصابون، بل أصبحت تحرص على نظافتها الشخصية وتستخدم الصابون في غسل يديها ووجهها، وتحرص على تنظيف أسنانها.

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: عبارات النظافة الشخصية للأطفال وأهميتها بالصور

2- قصة تعليمية عن النظافة الشخصية موزو وسمسمة

قصة عن النظافة الشخصية للأطفال

سمسمة: كيف حالك يا موزو

موزو: بخير والحمد لله، وأنت كيف حالك؟

سمسمة: أنا متعبة جدا وأشعر بالمرض.

موزو: لماذا وبم تشعرين؟

سمسمة: أشعر بتعب وسخونة في جسمي ولا أستطيع الذهاب إلى المدرسة.

موزو: لماذا لا تذهبين إلى الطبيب؟

سمسمة: ذهبت إلى الطبيب وما زلت أشعر بالتعب والمرض.

موزو: بالتأكيد هناك شيء خطأ، ثم راح يكمل: سمسمة لماذا يبدو مظهرك سيئا، شعرك مبعثر، ووجهك ويديك وثيابك غير نظيفين؟

سمسمة: لأنني أشعر بالكسل ولا أستطيع تنظيف وجهي ويداي دائما.

موزو: هذا شيء سيء للغاية، وبالتأكيد هذا سبب ما تشعرين به من مرض وضعف.

سمسمة: ماذا يجب أن أفعل، أنا ذهبت إلى الطبيب وتناولت الدواء ومع ذلك ما زلت مريضة.

موزو: لأنك لا تهتمين بنظافتك الشخصية، فتكونين معرضة لضرر الجراثيم والبكتريا الضارة وغيره من الملوثات.

سمسمة: إذن ماذا على أن أفعل؟

موزو: يجب أن تعتني بنظافتك الشخصية فتغسلي يديك ووجهك بالماء والصابون جيدا، وتنظفي أسنانك، وتغتسلي كل يوم، لكي تحمي نفسك من الجراثيم وتجددي حيوتك ونشاطك، ومن ثم تتمتعين بصحة جيدة.

وأخيراً استجابت سمسمة لنصيحة موزو وبدأت تهتم بنظافتها فتحسنت صحتها وصارت جيدة، وأصبحت قادرة على الذهاب غلى المدرسة والمذاكرة بنشاط.

نوصي أيضًا لمعرفة المزيد من المعلومات بقراءة: انشطة عن النظافة الشخصية للأطفال وأهميتها: عادات النظافة الصحية للأطفال

وفي الختام نكون قد استعرضنا قصتين من القصص التي تتحدث عن النظافة الشخصية للأطفال، بهدف تعميق الوعي بأهمية النظافة الشخصية وتأثيرها الكبير على الحالة الصحية العامة للإنسان، ونتمنى أن ينال الموضوع إعجابكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى