قصص وحكايات

قصة عن التعاون للأطفال

قصة عن التعاون للأطفال نقدمها لكم اليوم عبر موقعنا شقاوة حيث أن عندما خلق الله عز وجل البشر جعل الجميع يعيش في جماعات متقاربة، وهذا يرجع إلى أن الإنسان هو كائن حي اجتماعي بطبعه وبالتالي يحتاج إلى أن يتواصل مع الجميع من حوله، حيث أن عملية التعاون والمشاركة بين الأشخاص يمكنها أن تقوم بخلق العديد من الصفات الحميدة فيما بينهم وتجعلهم يشعرون بالمودة واللطف أيضًا، التعاون قادر على تحقيق الفائدة للجميع.

قصة عن التعاون للأطفال

هناك الكثير من القصص القصيرة التي يمكنك أن تقوم بقصها على أطفالك، وبهذا الشكل تقوم بغرس بعض القيم والصفات الحميدة في طفلك ومن هذه القصص الأكثر جمالاً وسلاسة لسردها للأطفال:

قصة الرجل الأعرج والرجل الأعمى

  • يُحكى أنه كان هناك رجل تعرض لحادثة ما فقد من خلالها قدميه، ولكنه تمكن بعد فترة من الحصول على قدم صناعية تجعله يسير، ولكنه كان يعرج باستمرار عند السير لمسافات صغيرة أو كبيرة.
  • خرج هذا الرجل ذات يوم لكي يتنزه قليلاً، وخلال النزهة رأى رجل اعمى وأراد أن يكونان أصدقاء يجلسون معا كل فترة، أثناء التنزه وصل الرجلين إلى النهر وأرادا أن يقومون بعبور ذلك النهر، ولكن كان النهر بالنسبة لهم عقبة كبيرة حيث أن الأعمى لا يمكنه من عبور النهر بمفرده وبالتالي الرجل الأعرج لا يتمكن من ذلك بسبب قدمه التي تمنعه من السير بشكل طبيعي.
  • قاما بالتفكير بعض الوقت حتى حصلوا على فكرة جيدة، وهي أن يقوم الرجل الأعمى بحمل الرجل الأعرج على ظهره ويبدأ في السير، أما الرجل الأعرج فيقوم بتحديد الاتجاهات الصحيحة للأعمى، وبتلك الطريقة تمكنا الرجلان من عبور النهر.

التعاون بين الحيوانات

  • تدور قصة الحيوانات حول 4 من الحيوانات وهم: فيل، قرد، طاووس، أرنب، جميع هؤلاء الحيوانات كانوا أصدقاء ولكنهم كانوا دائما يتشاجرون على شجر الفاكهة، حيث أن كان فاكهتها طعم لذيذ ومحبب لهم جميعا.
  • جاء رجلا غريبا وادعى ملكيته إلى تلك الشجرة، احتارت الحيوانات كثيراً فيما عليه فعله خاصةً بعد حرمانهم من هذه الشجرة فواكهها اللذيذة، ومن خلال ذلك الموقف أرادوا أن يفكرون معا حتى يحصلون على حل سريع.
  • قال الطاووس: “سأزرع بذرةً في الأرض”، أما الأرنب فقال:” أنا سأسقيها”، والقرد قال: “أنا سأضع عليها السماد”، والفيل قال: “أنا سأحميها”، وبالفعل قام الجميع بدوره في تلك العملية على أكمل وجه.
  • في فترة قليلة للغاية أصبحت البذرة شجرة جميلة وكبيرة بها الكثير من الفاكهة، تمكن الجميع من الحصول على الفاكهة والاستمتاع بطعمها الجميل بدون أي مشاكل يتعرضون لها مرة أخرى، وهذ يرجع إلى تعاونهم معاً.

ويمكن التعرف على المزيد من خلال: قصة عن الصدق للأطفال وأهميته

البطة الشقية

  • في يوم من الأيام الصيفية الجميلة قررت البطة أن تقوم بالخروج إلى الحديقة التي تتواجد بجوار منزلها لكي تلعب بعض الألعاب، وبينهما شاهدوها أصدقاؤها طلبوا منها أن يقومون معاً باللعب جانب النهر.
  • قامت البطة الشقية بالاستئذان إلى والدتها وسمحت لها بأن تخرج في نزهة مع الأصدقاء بجانب النهر، ولكن اشترطت عليها شرطاً واحداً وقالت لها: لا تبتعدين عن الأصدقاء حتى لا يحدث لكي مكروه.
  • سار الأصدقاء معاً وهم سعداء بالذهاب إلى النهر لقضاء وقت جميل معاً، ولكن البطة الشقية لم تتمكن من الجلوس معهم حتى ينتهي وقت اللعب، وأرادت أن تقوم بالركض السريع في الطريق بمفردها، وعندما اعترضوا على اللعب بمفردها، فأخبرتهم قائلة: “لن أذهب بعيداً، لكنّني سوف أسبقكم إلى النهر، وأنا قويّةٌ جداً، وأعرف كيف أدافع عن نفسي، ولا أحتاج مساعدتكم”.
  • حاول الأصدقاء مرة أخرى أن يمنعوها من أن تذهب وحيدة حتى لا يصيبها مكروه، ولكن البطة الشقية رفضت أن تستجيب لهم وذهبت وحيدة لمسافة بعيدة، وهي تقوم بالغناء واللعب، سرعان ما ظهر لها ذئب في الطريق كان يشعر بالكثير من الجوع.
  • أراد الذئب أن يبحث عن طعام بالجوار وسمع صوت البطة الشقية وهي تغني بعض الأغاني واعترض طريقها، صرخت البطة الشقية وهي تقول: “أنقذوني، أنقذوني، يودّ الذئب أن يفترسني”، وبالفعل سمع أصدقاؤها صوتها وهي تستغيث بهم وركضوا سريعاً نحوها، وجدوا الذئب يريد أن يلتهم البطة ولكنهم عندما ظهروا للذب خاف منهم وفر هارباً.
  • قامت البطة الشقية بشكر أصدقاؤها وقالت لهم: “لم أكن أعلم أنّكم أقوى منّي”، فقالوا لها: “نحن أقوياء لأنّنا نتعاون مع بعضنا البعض، ولولا أننا وقَفنا كَيدٍ واحدةٍ أمام الذئب لما أخفاه”، ومن هنا تعلمت البطة الشقية أنها يجب أن تكون مع أصدقائها بشكل دائم حتى لا تصاب بأي مكروه من أي نوع.

وبعد معرفة قصة عن التعاون للأطفال لا يفوتك التعرف على المزيد من خلال: قصة سيدنا بلال بن رباح للأطفال وإسلامه وزوجته ومنزلته ووفاته

 قصة قصيرة عن التعاون الاجتماعي

يعد التعاون الاجتماعي هو الشيء الذي يجعل الجميع يد واحدة في الفرح والحزن أيضًا، لذلك يجب على كل الآباء والأمهات أن يقوموا بخلق قيم التعاون وغرسها بداخل أطفالهم، حتى يحصلون في النهاية على جيل متعاون خير في جميع أمور حياتهم، من القصص القصيرة البسيطة عن التعاون هي:

التعاون سبيل النجاة

  • ذات يوماً من الأيام كان هناك رجلين جائعين، وهم يسيرون رأوا رجل مسن حكيم يجلس وحيداً، قام هذا الرجل المسن بإعطائهم سلتين، السلة الأولى كانت مليئة بالسمك والسلة الثانية كان يتوفر بها أدوات الصيد، قام الشخصين بالحصول على السلتين وأخذ كل منهما سلة.
  • رجل من الرجلان أخذ سلة السمك، والآخر قام بأخذ سلة أدوات الصيد، وبعدها ذهب كل رجل في طريقه، الشخص الذي كان يحمل سلة بها سمك قام بإشعال النار حتى يقوم بطهي السمك على الفور لآنه كان جائع للغاية وبعدها مباشرة مات بجانب الطعام.
  • أما الرجل الأخر فقام بالسير للذهاب إلى النهر ولكنه كان جائعاً للغاية ومات في الطريق قبل أن يصل إلى النهر، وكان هناك رجلان آخرين مع الرجل الحكيم لم يذهب كل رجل في مكان بل قاموا بالحصول على نفس السلتين ولكن سارو معاً، وقرروا أن يقومون بتناول سمكة واحدة في اليوم حتى يصلون إلى طريق النهر من أجل الصيد، وبالفعل استطاعوا أن يعيشا حياة سعيدة.

وإليكم المزيد من خلال: قصة عن الأمانة للأطفال وما هو تعريف الأمانة وأنواعها

التعاون يُنسي الحزن

  • كانت هناك سيدة ليس لديها سوى ابن واحد فقط، ذات يوم من الأيام توفى ذلك الابن وحزنت الأم عليه كثيراً، وشعرت بالكثير من الألم والتعاسة في حياتها وكانت تظن دائما أنها من الممكن أن تسترجع ابنها الذي توفى مرة أخرى إلى الحياة.
  • قامت بالذهاب يوما ما إلى مختار القرية، وقصت عليه قصتها كاملة وقالت أنها مستعدة للقيام بكل ما يريد ولكن بشرط أن يعيد لها ابنها مرة أخرى، قام المختار بالتفكير واخبرها أنه سوف يوفر لها طريقة مضمونة لذلك، ولكن شرط عليها أن تقوم بإحضار حبة من الخردل من باب لم يطرق الحزن بابه ابدآ.
  • قامت السيدة بالبحث عن أي منزل لم يطرق الحزن بابه ولم تجد، ذهبت إلى سيدة لكي تطرق عليها الباب وقالت لها: هل بيتك عرف الحزن يوماً!، ضحكت السيدة ضحكة خفيفة وقالت لها:” وهل عرف بيتي هذا إلّا كلّ الحزن؟” أن زوجي قد توفى منذ فترة قصيرة واني حزينة عليه.
  • ذهبت السيدة من منزل إلى منزل حتى تحصل على منزل لم يطرق الحزن بابه ابدآ ولكنها لم تجد، وانشغلت بمشاكل وأحزان الأخريين، ولكنها استطاعت أن تشارك معهم همومها ويشاركون همومهم معاً، وبالفعل استطاعت السيدة أن تتناسى الكثير من الحزن من خلال تعاونها مع الغير.

وبهذا نكون قد وفرنا لكم قصة عن التعاون للأطفال وللتعرف على المزيد من المعلومات يمكنكم ترك تعليق أسفل المقال وسوف نقوم بالإجابة عليكم في الحال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى